"مَسْأَلَةٌ"وَيَدْخُلُهُ التَّعْمِيمُ وَالتَّخْصِيصُ فِي زَمَانٍ أَوْ مَكَان ، نَحْوَ لَا تَبِعْ فِي غَيْرِ الْبَلَدِ ، أَوْ شَخْصٍ ، كَلَا تَبِعْ مِنْ فُلَانٍ أَوْ سِلْعَةً ، كَلَا تَبِعْ الْبَهِيمَةَ الْفُلَانِيَّةَ ، إذْ لَا مَانِعَ مِنْ حَجْرِ الْبَعْضِ كَالْكُلِّ .
"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلَا يَصِحُّ تَعْلِيقُهُ بِمُسْتَقْبَلٍ ، إذْ هُوَ أَمْرٌ نَاجِزٌ فَلَا يُعَلَّقُ بِمَجْهُولٍ .
قُلْتُ: وَالْأَقْرَبُ صِحَّتُهُ ( ى ) وَيَصِحُّ تَوْقِيتُ ابْتِدَائِهِ أَوْ انْتِهَائِهِ ، كَحَجَّرْتُك بَعْدَ شَهْرٍ أَوْ مُدَّةَ شَهْرٍ ، إذْ هُوَ مَعْلُومٌ وَلَا يَصِحُّ إلَّا مِنْ حَاكِمٍ ، إذْ وِلَايَةُ الْأَمْوَالِ إلَيْهِ .
وَفَعَلَ مَعَ أسيبع ( ى ) وَيَصِحُّ عَلَى الْمُوسِرِ حَيْثُ خُشِيَ مِنْهُ تَحْوِيزٌ أَوْ تَفْرِيطٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ } { لَيْسَ عَلَى مَالِ الْمُسْلِمِ تَوًى }