"مَسْأَلَةٌ:"وَيَوْمُ الشَّكِّ هُوَ الثَّلَاثُونَ مِنْ شَعْبَانَ مَعَ الْغَيْمِ ( عَلِيٌّ عم عا أَسْمَاءُ ) ثُمَّ ( ابْنُ سِيرِينَ ) ثُمَّ ( يه النَّاصِرِيَّةُ ) وَنُدِبَ صَوْمُهُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَأَنْ أَصُومَ .
الْخَبَرَ ( ح ) يُكْرَهُ إنْ نَوَاهُ مِنْ رَمَضَانَ إذْ لَيْسَ بِقَاطِعٍ لَا تَطَوُّعًا ، قُلْنَا: يَجْعَلُهَا مَشْرُوطَةً ( عَمَّارٌ ) ثُمَّ ( عي خعي الشَّعْبِيُّ ) ثُمَّ ( ك ) يُكْرَهُ إلَّا لِمَنْ صَامَ الشَّهْرَ أَوْ يُوَافِقُ صَوْمًا يَصُومُهُ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ } قُلْنَا: يَعْنِي بَيِّنَةَ الْقَطْعِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ ( بص ) النَّاسُ فِيهِ تَبَعٌ لِلْإِمَامِ ، إذْ هُوَ مُلْزِمٌ فِي الْخِلَافِيَّاتِ لِقَوْلِ فِي طَلَاقِ الثَّلَاثِ .
قُلْنَا: لَا يَلْزَمُ فِي الْعِبَادَاتِ كَمَا سَيَأْتِي ( مد ) يُكْرَهُ فِي الصَّحْوِ لِخَبَرِ عَمَّارٍ ، لَا الْغَيْمِ فَيَجِبُ أَوْ يَنْدُبُ ، لِاحْتِمَالِهِ مِنْ رَمَضَانَ .
لَنَا إجْمَاعُ الْعِتْرَةِ عَلَى اسْتِحْبَابِهِ ( فَرْعٌ ) ( عم ) ثُمَّ ( هق م ط أَبُو هَاشِمٍ ) وَيَكُونُ بِنِيَّةٍ مَشْرُوطَةٍ لِتَرَدُّدِهِ ( سا الدَّاعِي ح ك ) بَلْ مَجْزُومَةٌ قَضَاءً أَوْ تَطَوُّعًا أَوْ نَذْرًا { لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ } عَلَى الْإِطْلَاقِ ، وَلَا وَجْهَ لِتَصْحِيحِهِ مَعَ الشَّرْطِ .
قُلْنَا: نَهَى عَنْ صَوْمِهِ بِنِيَّةِ الْقَطْعِ مَعَ الشَّكِّ جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ ( فَرْعٌ ) وَيُجْزِئُ إنْ انْكَشَفَ مِنْ رَمَضَانَ لِاجْتِمَاعِ الشُّرُوطِ ( ش ) لَا ، لِعَدَمِ الْقَطْعِ فِي نِيَّتِهِ ، وَالْجَزْمُ شَرْطٌ قُلْنَا: بَلْ تَصِحُّ مَشْرُوطَةً كَالْعِلْمِ ( ح ) تُجْزِئُ وَإِنْ نَوَى تَطَوُّعًا .
لَنَا مَا مَرَّ ، فَإِنْ جُزِمَ كَوْنُهُ مِنْ رَمَضَانَ مَعَ الشَّكِّ أَجْزَأَهُ وَأَثِمَ لِخَطَئِهِ فِي النِّيَّةِ ( فَرْعٌ ) وَمَنْ أَوْجَبَ صَوْمَ الدَّهْرِ أَجْزَأَهُ مَا انْكَشَفَ مَعَ الشَّرْطِ ( فَرْعٌ ) وَمَا دَلَّ عَلَى فَضْلِ رَمَضَانَ كَخَبَرِ ( ر هـ ) إذَا كَانَ أَوَّلُ