"مَسْأَلَةٌ": ( تضى ) ، وَمَنْ اشْتَرَى مَكْلُوبًا قَدْ انْدَمَلَ جُرْحُهُ ثُمَّ انْتَقَضَ ، فَلَهُ رَدُّهُ إنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ عَلِمَهُ عِنْدَ الْعَقْدِ ، إذْ هَذِهِ الْعِلَّةُ مَعْلُومَةُ الِانْتِقَاضِ ، وَكَذَا لَوْ عَلِمَهُ وَجَهِلَ انْتِقَاضَهُ .
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَبِيعِ مَعَ هَذِهِ الْعِلَّةِ قِيمَةٌ ، فَالْبَيْعُ بَاطِلٌ مِنْ أَصْلِهِ عَلِمَ أَمْ جَهِلَ ، إذْ بَاعَ مَا لَا قِيمَةَ لَهُ ( ى ) ، وَأَمَارَةُ الْكَلِبِ فِي الْكَلْبِ احْمِرَارُ عَيْنَيْهِ وَانْكِسَارُ أُذُنَيْهِ وَانْدِلَاعُ لِسَانِهِ وَكَثْرَةُ لَهْثِهِ وَنُفْرَتُهُ مِنْ النَّاسِ فَحِينَئِذٍ مَا يَجْرَحُ أَحَدًا إلَّا أَهْلَكَهُ ( ى ) أَجْرَى اللَّهُ تَعَالَى الْعَادَةَ فِيهِ كَمَا أَجْرَى أَنَّهُ مَنْ لَمَسَهُ السَّامِرِيُّ أَصَابَتْهُ الْحُمَّى ، حَتَّى كَانَ يَقُولُ: لَا مِسَاسَ أَيْ مِنْ لَمَسَنِي حُمَّ .