فَصْلٌ ( ة ش ) وَالسُّكْنَى مِنْ السُّكُونِ وَهِيَ أَسْكَنْتُك دَارِي أَوْ هِيَ لَك سُكْنَى أَوْ هِيَ لَك صَدَقَةٌ سُكْنَى أَوْ هِبَةٌ تَسْكُنُهَا أَوْ صَدَقَةً تَسْكُنُهَا عَارِيَّةٌ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ وَتَتْبَعُهَا أَحْكَامُهَا ( حص ) إنْ قَالَ: هِيَ لَك سُكْنَى أَوْ صَدَقَةٌ سُكْنَى أَوْ عُمْرَى عَارِيَّةٍ فَعَارِيَّةٌ وَإِنْ قَالَ هِيَ لَك عُمْرَى تَسْكُنُهَا أَوْ هِبَةٌ تَسْكُنُهَا أَوْ صَدَقَةٌ تَسْكُنُهَا فَهِبَةٌ كَلَوْ قَالَ وَهِبَتُهَا مِنْك تُؤَاجِرُهَا أَوْ تُعِيرُهَا إذْ قَوْلُهُ تَسْكُنُهَا بَعْدَ ذِكْرِ الْهِبَةِ وَالْعُمْرَى وَالصَّدَقَةِ لَغْوٌ .
قُلْنَا: الظَّاهِرُ إرَادَةُ السُّكْنَى تَقَدَّمَ لَفْظُهَا أَمْ تَأَخَّرَ