( فَرْعٌ ) ( هب قش ) وَكَذَا مَنْ بَاعَ أَمَةً عَلَى أَنَّ لَهُ الْوَلَاءَ ، أَوْ أَنَّ لَا يَطَأَهَا الْمُشْتَرِي قِيَاسًا ( ح بعصش ) اشْتِرَاطُ الْوَلَاءِ خَاصٌّ بِعَائِشَةَ .
قُلْنَا: لَا دَلِيلَ ( ن ح ) اشْتِرَاطُ أَنْ لَا يَطَأَهَا يَرْفَعُ مُوجِبَ الْعَقْدِ ، كَعَلَيَّ أَنْ لَا يَبِيعَ .
قُلْنَا: امْتِنَاعُ الْوَطْءِ لَا يُنَافِي الْمِلْكَ كَالرَّضِيعَةِ فَافْتَرَقَا قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ ، وَقَوْلُ ( هـ ) : يُكْرَهُ الْوَطْءُ ، وَجْهُهُ قَوْلُ ( ) : لَا تَقْرَبْهَا وَفِيهَا شَرْطٌ لِأَحَدٍ ( ع ) : بَلْ كَكَرَاهَةِ وَطْءِ الْمُرْتَجَعَةِ مِنْ دُونِ إشْهَادٍ .