"مَسْأَلَةٌ" ( هـ قين ) وَالْفَتْحُ عَلَى الْإِمَامِ مَنْدُوبٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"أَلَا أَذْكَرْتَنِيهَا"وَإِذْ هُوَ مُحَافَظَةٌ وَمُعَاوَنَةٌ ص بِاَللَّهِ وَاجِبٌ لِذَلِكَ ( ز عح ) يُكْرَهُ ، إذْ هُوَ تَلْقِينٌ .
قُلْنَا تَذْكِيرٌ ( فَرْعٌ ) ( تضى لهب ) وَإِنَّمَا يُفْتَحُ فِي الْجَهْرِيَّةِ فِي الْقِرَاءَةِ الْوَاجِبَةِ بِتِلْكَ الْآيَةِ فَقَطْ ، مَا لَمْ يَنْتَقِلْ ( م ي عح ش ) يَجُوزُ بِالتَّسْبِيحِ وَنَحْوِهِ ، لِقَوْلِهِ"إنَّمَا هِيَ التَّسْبِيحُ"الْخَبَرَ قُلْتُ: أَرَادَ فِي مَوَاضِعِهِ وَمَا عَدَاهُ فَعَلَى أَصْلِ التَّحْرِيمِ