"مَسْأَلَةٌ" ( هـ جَمِيعًا ع عم كَ عي ف ح ) وَالصَّوْمُ شَرْطٌ فِيهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا اعْتِكَافَ إلَّا بِصِيَامٍ } وَلَوْ لَمْ يَكُنْ شَرْطًا لَمَا وَجَبَ فِي نَذْرِهِ كَالصَّلَاةِ ( عو ) ثُمَّ ( بص ش مد حَقٌّ ) لَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ إلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ } .
قُلْتُ: أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ لَا يَجِبُ بِنِيَّةِ الِاعْتِكَافِ إلَّا حَيْثُ يَجِبُ الِاعْتِكَافُ ، جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ .
قَالُوا قَالَ لِعُمَرَ"أَوْفِ بِنَذْرِكَ"وَقَدْ نَذَرَ اعْتِكَافَ لَيْلَةٍ .
قُلْنَا بِيَوْمِهَا ، بِدَلِيلِ أَنَّ إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ أَنَّهُ نَذَرَ اعْتِكَافَ يَوْمٍ