"مَسْأَلَةٌ"وَيَجُوزُ الْعَزْلُ عَنْ الْأَمَةِ الْمِلْكِ إجْمَاعًا ، { لِإِذْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِلْأَنْصَارِيِّ } ؛ وَلَمْ يُشْتَرَطْ رِضَاهَا م هب ) وَيَحْرُمُ مِنْ الزَّوْجَةِ الْحُرَّةِ إلَّا بِرِضَاهَا ، لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ إلَّا بِإِذْنِهَا ، وَإِذْ فِيهِ إضْرَارٌ فَاعْتُبِرَ الرِّضَا ( ى ) يَجُوزُ مُطْلَقًا ، إذْ لَيْسَ بِأَعْظَمَ مِنْ تَرْكِ الْوَطْءِ .
وَلِرِوَايَةِ الْخُدْرِيِّ { سُئِلَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ وَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ } وَلَمْ يُنْكِرْهُ وَقِيلَ:"يَحْرُمُ مُطْلَقًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سُئِلَ عَنْهُ { ذَلِكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ } وَقِيلَ: يَحْرُمُ فِي الْحُرَّةِ وَيَجُوزُ فِي الْأَمَةِ الزَّوْجَةِ ، لِئَلَّا يُرَقَّ وَلَدُهُ ، وَلَوْ شَرَطَ حُرِّيَّتَهُ ، إذْ لَا يَأْمَنُ الْحِيلَةَ ، وَقِيلَ بِرِضَاهَا ، وَقِيلَ بِرِضَا سَيِّدِهَا لَنَا مَا مَرَّ ."
وَلَا وَجْهَ لِلتَّحْرِيمِ ، وَالْخَبَرُ مُعَارَضٌ بِمَا رَوَيْنَا وَبِالْقِيَاسِ عَلَى تَرْكِ الْوَطْءِ ، فَيُحْمَلُ عَلَى الْكَرَاهَةِ .
( فَرْعٌ ) ( ى ) وَإِذَا جَازَ الْعَزْلُ جَازَ تَغْيِيرُ النُّطْفَةِ وَالْعَلَقَةِ وَالْمُضْغَةِ إذْ لَا حُرْمَةَ لِجَمَادٍ وَكَجِوَازِ مَنْعِ النَّسْلِ بِالْعَزْلِ .