"مَسْأَلَةٌ": وَيَصِحُّ فِي الْحُلْوَاتِ كَالْعَسَلِ وَالسُّكَّرِ وَيَذْكُرُ لَوْنَهُ وَنَوْعَهُ وَوَقْتَهُ مِنْ كَوْنِهِ رَبِيعِيًّا أَوْ صَيْفِيًّا وَكَوْنُهُ مُصَفًّى أَمْ لَا فَإِنْ أَطْلَقَ تَعَيَّنَ الْمُصَفَّى وَلَهُ رَدُّ مَا صُفِّيَ بِنَارٍ شَدِيدَةٍ لِذَهَابِ نَفْعِهِ وَلَا يَلْزَمُ قَبُولُ الْمَائِعِ إلَّا لِشِدَّةِ حَرٍّ أَوْ لِتَأْثِيرِ هَوَاءٍ إذْ هُوَ عَيْبٌ وَيَصِحُّ فِي الشَّمْعِ مُصَفًّى وَغَيْرَهُ ذَاكِرًا لَوْنَهُ وَوَقْتَهُ وَفِي السُّكَّرِ ذَاكِرًا جِنْسَهُ وَصِفَتَهُ أَحْمَرَ أَوْ أَبْيَضَ وَالْأَبْيَضُ مِصْرِيٌّ أَوْ طَبَرْزِدِيٌّ وَبَلَدَهُ لِاخْتِلَافِهِ وَيَصِحُّ فِي قَصَبِهِ كَذَلِكَ وَلَا يَدْخُلُ أَعْلَاهُ إذْ لَا حَلَاوَةَ فِيهِ وَلَا قِشْرَهُ وَيُقَدَّرُ كُلُّ ذَلِكَ بِالْوَزْنِ .