"مَسْأَلَةٌ:" ( هق م ط ك ش ) وَعَلَى الْمُسْلِمِ فِي الْخَرَاجِيَّةِ الْخَرَاجُ وَالْعُشْرُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنَعَتْ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا إلَى قَوْلِهِ وَعُدْتُمْ كَمَا كُنْتُمْ } أَيْ تُعْطُونَ الْخَرَاجَ عَلَى الْخَرَاجِيَّةِ ( ز ن حص ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يَجْتَمِعُ الْعُشْرُ وَالْخَرَاجُ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي أَرْضِهِ } قُلْت: لَعَلَّهُ أَرَادَ فِيمَا أَحْيَاهُ أَوْ أَسْلَمَ عَلَيْهِ ، قَالُوا: لَا يَجْتَمِعَانِ لِتَضَادِّ مُوجِبِهِمَا وَهُوَ الْإِسْلَامُ وَالْكُفْرُ .
قُلْنَا: الْخَرَاجُ كَالْكِرَاءِ ، فَلَا تَضَادَّ