"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص ) وَلَا تَجِبُ عَلَى صَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { رُفِعَ الْقَلَمُ } وَلَا عَلَى كَافِرٍ إذْ هِيَ تُطَهِّرُهُ ، وَكَكَفَّارَةِ الْيَمِينِ ( ش ) بَلْ تَجِبُ عَلَيْهِمْ كَالدِّيَةِ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ لَمَّا سَأَلَهُ عَنْ وَأْدَتِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ { أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ مَوْءُودَةٍ رَقَبَةً } .
قُلْنَا: مَنْسُوخٌ"بيجب مَا قَبْلَهُ"أَوْ مَنْدُوبٌ لَا حَتْمٌ وَتَلْزَمُ النَّائِمَ اتِّفَاقًا ، كَالسَّاهِي وَالسَّكْرَانِ كَذَلِكَ .