فهرس الكتاب

الصفحة 6516 من 7915

فَصْلٌ وَشُرُوطُهَا تَبْيِينُ عَدَدِ الرَّشْقِ وَالسِّهَامِ وَالْإِصَابَةِ ، إذْ لَوْ لَمْ يُقَدَّرْ لَمْ يُعْلَمْ فَضْلُ أَحَدِهِمَا لِتَجْوِيزِ الْغَلَبِ مَعَ التَّطْوِيلِ فَلَوْ شُرِطَ أَنْ يُصِيبَ عَشَرَةَ أَسْهُمٍ مُتَوَالِيَةً فَوَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا الْمَنْعُ لِنُدُورِهِ ، فَهُوَ كَالْمُتَعَذَّرِ وَتَقْدِيرُ الْمَسَافَةِ بَيْنَ الرَّامِي وَالْغَرَضِ ، لِاخْتِلَافِ الْحَالِ فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ .

فَإِنْ كَانَ الْمَدَى مَعْلُومًا صَحَّ الْإِطْلَاقُ ، كَالنَّقْدِ فِي الْبَيْعِ .

فَإِنْ كَانَتْ لَا يُصَابُ فِي مِثْلِهَا غَالِبًا لَمْ يَصِحَّ ، وَقَدْ قُدِّرَ مَسَافَةُ الْإِصَابَةِ بِخَمْسِينَ وَمِائَتَيْ ذِرَاعٍ ، إذْ قِيلَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"كَيْفَ كُنْتُمْ تُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ ؟"الْخَبَرَ .

( فَرْعٌ ) وَمَا لَا يُصَابُ فِي مِثْلِهِ مَا زَادَ عَلَى ثَلَاثِمِائَةٍ وَخَمْسِينَ ، وَقِيلَ: مَا زَادَ عَلَى أَرْبَعِمِائَةٍ إلَّا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ وَفِيمَا بَيْنَ مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ إلَى ثَلَاثَمِائَةٍ وَجْهَانِ ، يَصِحُّ الْعَقْدُ عَلَيْهِ ، إذْ تُعْتَادُ الْإِصَابَةُ فِيهِ ، وَقِيلَ: لَا ، لِقِلَّتِهَا ( ى ) وَعَرَفَ رُمَاةُ زَمَانِنَا فِي الْمُنَاضَلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا إلَّا فِي الْحَرْبِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت