"مَسْأَلَةٌ"وَالتَّخْلِيَةُ لَا تَكْفِي هُنَا وَفِي الْبَيْعِ الْفَاسِدِ وَشِرَاءِ الْأَمَانَةِ وَفِي بَعْضِ الْمَبِيع ، إذْ لَا يَلْزَمُهُ قَبْضُهُ نَاقِصًا .
قُلْت: وَضَابِطُ التَّخْلِيَةِ الصَّحِيحَةِ أَنْ تَكُونَ فِي عَقْدٍ صَحِيحٍ غَيْرِ مَوْقُوفٍ ، وَمَبِيعٍ غَيْرِ مَعِيبٍ وَلَا نَاقِصٍ ، وَلَا أَمَانَةِ مَقْبُوضِ الثَّمَنِ أَوْ فِي حُكْمِهِ ، بِلَا مَانِعٍ مِنْ أَخْذِهِ فِي الْحَالِ أَوْ نَفْعِهِ وَالْمَانِعُ إمَّا حَقٌّ كَالرَّهْنِ أَوْ غَيْرِهِ كَإِغْلَاقِ بَابٍ أَوْ شَغْلِ مَنْزِلٍ بِمَتَاعٍ أَوْ نُفُورٍ كَفَرَسٍ لَمْ تَلْتَزِمْ رَسَنَهَا وَلَا حَازَهَا حَيْثُ لَا يُمْكِنُهَا النُّفُورُ .