"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ش مُحَمَّدٌ ) وَلَا وِلَايَةَ لِذَوِي الْأَرْحَامِ ، إذْ الْعِلَّةُ فِي وِلَايَةِ الْقَرِيبِ التَّعْصِيبُ ، إذْ تَدُورُ عَلَيْهِ نَفْيًا وَإِثْبَاتًا كَالرِّقِّ وَالْكُفْرِ ( ح ) يَرِثُونَ قُلْنَا: لَيْسَ بِالْعِلَّةِ لِانْتِقَاضِهِ بِالصَّغِيرِ وَالْإِمَامِ ، قَالُوا: قَالَ تَعَالَى { بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ } قُلْنَا مُجْمَلَةٌ ، سَلَّمْنَا ، فَنَزَلَتْ فِي الْمَوَارِيثِ قَالُوا: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { الْخَالُ وَلَيِّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ } قُلْنَا: أَرَادَ مَعَ التَّعْصِيبِ ، أَوْ أَحَقُّ بِالتَّوْكِيلِ قُلْت: وَفِيهِ تَعَسُّفٌ .