"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) وَلَا يَسْقُطُ بِالْمَوْتِ عَمَّنْ قَدْ لَزِمَهُ ، إذْ جَعَلَهُ فِي خَبَرِ الْخَثْعَمِيَّةَ كَالدَّيْنِ ( ح كَ ) يَسْقُطُ فَلَا يَجِبُ الْإِيصَاءُ بِهِ ، إذْ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِذِمَّةِ الْحَيِّ وَقَدْ بَطَلَتْ بِالْمَوْتِ ، لَكِنْ إذَا أَوْصَى بِهِ وَجَبَ وَيَكُونُ تَطَوُّعًا لِبُطْلَانِ وُجُوبِهِ قُلْنَا: شَبَّهَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالدَّيْنِ فَيَأْثَمُ إنْ لَمْ يُوصِ وَلَا يَجِبُ مِنْ دُونِهَا ، إذْ هُوَ بَدَنِيٌّ فَلَا يُنْتَقَلُ إلَى الْمَالِ إلَّا بِوَصِيَّةٍ كَالصَّوْمِ