"مَسْأَلَةٌ" ( ة جَمِيعًا ) وَالتَّأْمِينُ بِدْعَةٌ { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ شَمَّتَ الْعَاطِسَ فِي الصَّلَاةِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ } ( ن سا ي ) وَلَا تَفْسُدُ لِجَوَازِ الدُّعَاءِ ( قين ) يُسْتَحَبُّ عَقِيبَ الْفَاتِحَةِ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ ) وَيَتْبَعُ الْقِرَاءَةَ سِرًّا وَجَهْرًا إذْ هُوَ تَابِعٌ ( ح ) يُسِرُّ فِيهِمَا وَيُؤَمِّنُ الْإِمَامُ أَوَّلًا ثُمَّ الْمَأْمُومُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا } ( عك ) الْمَأْمُومُ فَقَطْ .
وَعَنْهُ يُسِرُّهَا الْإِمَامُ ، فَإِنْ أَخَّرَ لَمْ يَأْتِ بِهِ بَعْدَ السُّورَةِ ( ش ) لَنَا رَاوِي فِعْلِهِ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ ، وَهُوَ ضَعِيفُ الرِّوَايَةِ .
سَلَّمْنَا ، فَمُعَارَضٌ بِخَبَرِ السُّلَمِيُّ إذْ مَنْ جَوَّزَهُ جَوَّزَ الدُّعَاءَ ، وَالتَّشْمِيتُ دُعَاءٌ وَقَدْ أُنْكِرَ عَلَيْهِ