( مَسْأَلَةٌ ) وَمَنْ تَعَمَّدَ الْحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ بَطَلَتْ إجْمَاعًا ، وَلَوْ لِنِسْيَانِهِ كَوْنَهُ فِيهَا ، لِعُمُومِ الْأَخْبَارِ .
فَإِنْ لَمْ يَتَعَمَّدْهُ بَلْ سَبَقَهُ ؛ بَطَلَ وُضُوءُهُ إجْمَاعًا وَفِي الصَّلَاةِ خِلَافٌ ( أَكْثَرُهُ ة ش ابْنُ سِيرِينَ ) تَبْطُلُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"إذَا فَسَا"الْخَبَرَ ،"إذَا قَاءَ"الْخَبَرَ مَنْ رَعَفَ"الْخَبَرَ ( عَلِيٌّ عم ك قش ) يَتَوَضَّأُ وَيَبْنِي مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ حَدَثًا غَيْرَ الَّذِي سَبَقَهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"وَلْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ"وَنَحْوُهُ ."
قُلْنَا: مُعَارَضٌ ، وَخَبَرُنَا أَرْجَحُ وَأَشْهُرُ ( ي ) وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِالْبِنَاءِ الْإِعَادَةَ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:"مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ"حَثٌّ عَلَى السُّرْعَةِ ( ح ) يَبْنِي إلَّا أَنْ يَغْلِبَهُ الْمَنِيُّ أَوْ شَجَّهُ غَيْرُهُ ، إذْ لَمْ يَتَنَاوَلْهُمَا الْخَبَرُ ( ث ) يَسْتَأْنِفُ إلَّا مِنْ قَيْءٍ أَوْ رُعَافٍ .
قُلْنَا مُعَارَضٌ وَمُحْتَمِلٌ لِمَا مَرَّ