فَصْلٌ وَيَصْرِفُ مَا قِيلَ فِيهِ لِلْمَسْجِدِ ، أَوْ عِمَارَتِهِ أَوْ مَنَافِعِهِ فِيمَا يَزِيدُ فِي حَيَاتِهِ كَالتَّدْرِيسِ وَشِرَاءِ الْمَصَاحِفِ وَكُتُبِ الْوَعْظِ وَالزُّهْدِ .
قُلْت: وَالْهِدَايَةِ وَحَفْرِ بِئْرٍ أَوْ مَنْهَلٍ لِلطَّهُورِ ، وَاِتِّخَاذِ حَشٍّ""