فهرس الكتاب

الصفحة 5908 من 7915

فَصَلِّ فِي تَدَاعِي الْعِتْقِ"مَسْأَلَةٌ"وَالْقَوْلُ لِمُنْكِرِ الْعِتْقِ بِأَيِّ وَجْهٍ ، حَيْثُ الْأَصْلُ الرِّقُّ اتِّفَاقًا .

"مَسْأَلَةٌ" ( هـ م ط ) وَلِمُنْكِرِ الرِّقِّ وَلَوْ ثَبَتَتْ عَلَيْهِ الْيَدُ ، إذْ الْأَصْلُ حُرِّيَّةُ مَجْهُولِ النَّسَبِ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ( خب ) يُبَيِّنُ الْمُدَّعَى هُنَا ، وَلَا يَمِينَ عَلَى الْمُنْكِرِ ، وَحَمَلَهُ ( م ) عَلَى غَلَطِ النَّاسِخِ ، إذْ لَا وَجْهَ لِإِسْقَاطِ الْيَمِينِ .

( فَرْعٌ ) ( ى ) لَكِنْ لِلْمُشْتَرِي أَنْ يَشْتَرِيَهُ عَمَلًا بِالْيَدِ ، إذْ الظَّاهِرُ الْمِلْكُ مَعَ عَدَمِ إنْكَارِ الْعَبْدِ ، وَلَا حُكْمَ لِإِنْكَارِ الصَّغِيرِ فَتَكْفِي الْيَدُ فِيهِ ، إذْ هُوَ كَالسِّلْعَةِ ( ص ) وَمَتَى بَلَغَ فَادَّعَى الْحُرِّيَّةَ بَيَّنَ ، إذْ قَدْ ثَبَتَتْ الْيَدُ عَلَيْهِ ( بعصش ) لَا تُسْمَعُ بَيِّنَتُهُ لِتَقَدُّمِ الْحُكْمِ عَلَيْهِ ، كَمَا لَا تُسْمَعُ بَعْدَ الْحُكْمِ بِالْبَيِّنَةِ .

قُلْنَا: الْحُكْمُ الْمُسْتَنَدُ إلَيْهِ كَالْمَشْرُوطِ بِعَدَمِ الْبَيِّنَةِ .

قُلْت: وَالتَّصَرُّفُ وَالنِّسْبَةُ وَعَدَمُ الْمُنَازِعِ فِي الْكَبِيرِ يُقْتَضَى الْمِلْكَ ، فَلَا يُقْبَلُ قَوْلُ الْعَبْدِ إلَّا بِبَيِّنَةٍ حِينَئِذٍ ، وَكَذَا لَوْ كَانَ مِنْ أَمَتِهِ أَوْ تَقَدَّمَ مِنْهُ إقْرَارٌ بِالرِّقِّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت