"مَسْأَلَةٌ": وَالْقَوْلُ لِلْإِمَامِ فِي أَنَّهُ أَمَّنَ قَوْمًا أَوْ شَخْصًا قَبْلَ الْفَتْحِ وَبَعْدَهُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ } لَا غَيْرَ الْإِمَامِ ، كَالْقَوْلِ لَهُ قَبْلَ الْفَتْحِ لَا بَعْدَهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَوْ أُعْطِيَ النَّاسُ بِدَعَاوِيهِمْ } الْخَبَرَ .