"مَسْأَلَةٌ" ( ى هَبْ خي عح بَعْضٌ صَحَّ ) وَيَصِحُّ عَقْدُهَا مَعَ التَّخْيِيرِ فِي الْعَمَلِ كَإِلَى جُدَّةَ أَوْ مَكَّةَ أَوْ عَرَفَةَ .
أَوْ فِي الْأُجْرَةِ كَعَلَى عَشْرَةِ أَرْطَالٍ حَدِيدًا بِعَشَرَةٍ ، أَوْ قُطْنًا بِخَمْسَةٍ ، إذْ لَا جَهَالَةَ وَلَا تَشَاجُرَ ( ش فُو ) بَلْ تَفْسُدُ كَلَوْ قَالَ: لِأَحْمِلَ عَلَيْهِ هَذَا الْحَمْلَ أَوَّلًا .
قُلْنَا: هَذَا يَقْتَضِي الْجَهَالَةَ دُونَ ذَلِكَ ، فَإِنْ خُيِّرَ فِي الْعَيْنِ كَهَذِهِ الدَّارِ أَوْ هَذِهِ ، صَحَّتْ ، قِيلَ: مُطْلَقًا ، وَقِيلَ: لَا مُطْلَقًا ، وَقِيلَ: إنْ ذُكِرَ خِيَارٌ لِأَحَدِهِمَا مُدَّةً مَعْلُومَةً صَحَّتْ وَإِلَّا فَلَا .
قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ كَالْبَيْعِ .