( فَصْلٌ ) فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ( مَسْأَلَةٌ ) يَجِبُ بِالْقَوْلِ وَالسَّيْفِ مَعَ اجْتِمَاعِ الشُّرُوطِ .
الْحَشَوِيَّةُ: لَا الْإِمَامِيَّةُ: بِشَرْطِ وُجُودِ الْإِمَامِ .
لَنَا: { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ } الْآيَةَ وَقَوْلُهُ { فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي } الْآيَةَ مَسْأَلَةٌ ) ( م ) وَإِنَّمَا يَجِبُ سَمْعًا ( ع ) : وَعَقْلًا .
قُلْنَا: لَا وَجْهَ لِوُجُوبِهِ مِنْ الْعَقْلِ إلَّا كَوْنُهُ أَمْرًا بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيًا عَنْ مُنْكَرٍ .
فَيَلْزَمُ أَنْ يَجِبَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُلْجِئَهُمْ كَنَحْنُ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) وَالْأَمْرُ بِالْمَنْدُوبِ مَنْدُوبٌ ( ق ) : بَلْ وَاجِبٌ .
قُلْنَا: لَا يَزِيدُ الْأَمْرُ عَلَى الْمَأْمُورِ بِهِ ( مَسْأَلَةٌ ) ( يه ) وَلَيْسَ لِمَنْ تُوُعِّدَ بِالْقَتْلِ إنْ لَمْ يَظْلِمْ غَيْرَهُ أَنْ يَفْعَلَ ( ق ) : يَفْعَلُ إنْ كَانَ الْمُنْكَرُ أَهْوَنَ مِنْ قَتْلِهِ ، فَلَنَا لَيْسَ لَهُ دَفْعُ ضَرَرِهِ بِضَرَرِ غَيْرِهِ .
"قُلْتُ"لَكِنَّ السَّمْعَ جَوَّزَ أَخْذَ الْمَالِ كَمَا سَيَأْتِي .