"مَسْأَلَةٌ" ( ى هب ح ش ثور مد حَقّ ) : وَإِذَا تَعَذَّرَ السُّجُودُ ، إلَّا عَلَى عُضْوٍ مِنْ إنْسَانٍ: أَجْزَأَ مَهْمَا انْخَفَضَ الرَّأْسُ عَلَى الْعَجِيزَةِ ، لِقَوْلِ"فَلْيَسْجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ"، وَلَمْ يُنْكِرْ .
قُلْت: فِي جَعْلِهِ لِلْمَذْهَبِ نَظَرٌ ؛ لِمَنْعِ السُّجُودِ عَلَى الْحَيَوَانِ ( بص قش ) يُخَيَّرُ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ انْتِظَارِ إمْكَانِ السُّجُودِ عَلَى الْأَرْضِ إذْ الْعُذْرُ يُبِيحُهُمَا ( ى ك هر طا الطَّبَرِيُّ ) بَلْ يَتَعَيَّنُ الِانْتِظَارُ ، إذْ التَّأَخُّرُ عَنْ الْإِمَامِ أَخَفُّ حُكْمًا ، ثُمَّ يُتَابِعُهُ وَلَوْ بَعْدَ أَرْكَانٍ .