"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ش ك ) مَنْ أَقَرَّ بِرَضْعَةٍ ثُمَّ أَكْذَبَ نَفْسَهُ لَمْ يُقْبَلْ إذْ لَا يُؤْمَنُ كَذِبُهُ فِي الرُّجُوعِ ( حص ) بَلْ يُقْبَلُ اسْتِحْسَانًا لَا قِيَاسًا ( ص الْوَافِي ) إنْ ادَّعَى الْعَدْلُ الْغَلَطَ قُبِلَ ، لَا الْكَذِبَ ( ى ) يَعْمَلُ بِغَالِبِ الظَّنِّ فِي صِدْقِهِ دِينًا فَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا مَا لَمْ يَتَشَاجَرَا ، قُلْت وَهُوَ قَوِيٌّ ، إذْ يَعْمَلُ بِالظَّنِّ الْغَالِبِ فِي النِّكَاحِ تَحْلِيلًا وَتَحْرِيمًا