"مَسْأَلَةٌ" ( ة قين ) وَلَا يَأْتَمُّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، لِقَوْلِهِ { لَا تَؤُمَّنَّ } الْخَبَرُ ( ثَوْرٌ ني الطَّبَرِيِّ ) يَجُوزُ فِي التَّرَاوِيحِ إنْ لَمْ يُوجَدْ مُتَعَيِّنٌ غَيْرُهَا ، وَتَقِفُ مُتَأَخِّرَةً لِسُهُولَةِ حُكْمِ النَّافِلَةِ ، قُلْنَا .
النَّهْيُ عَامٌّ ثُمَّ تَأْخِيرُهَا عَكْسُ مَا قَالَتْ الْجَمَاعَةُ"فَرْعٌ"وَلَا بِخُنْثَى لِتَجْوِيزِهِ امْرَأَةً ، وَلَا الْخُنْثَى بِالْخُنْثَى تَرْجِيحًا لِلْحَظْرِ ، وَلَا امْرَأَةٍ بِخُنْثَى لِذَلِكَ ، وَلَا الْعَكْسِ ، فَإِنْ انْكَشَفَتْ الصِّحَّةُ فَعَلَى قَوْلَيْ الِانْتِهَاءِ وَالِابْتِدَاءِ .