فَصْلٌ وَتُغْنَمُ أَمْوَالُهُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ ، وَمَا تَعَذَّرَ حَمْلُهُ أُحْرِقَ ( هـ ح ش ) وَالْحَيَوَانُ يُقْتَلُ ( قش ) لَا ، قُلْنَا: يَجُوزُ لِئَلَّا يَتَقَوَّوْا بِهَا كَالتُّرْسِ .
وَيَجُوزُ عَقْرُ مَا قَاتَلُوا عَلَيْهِ ، { كَفِعْلِ حَنْظَلَةَ الرَّاهِبِ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ } ، وَفِعْلِ الْمَدَدِيِّ فِي الرُّومِيِّ ، وَيَجُوزُ تَخْرِيبُ الْبُيُوتِ وَقَطْعُ الشَّجَرِ إنْ لَمْ يُمْكِنْ إحْرَاقُهَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { ( مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ) } الْآيَةَ .
وَإِذْ أَحْرَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَخِيلَ بَنِي النَّضِيرِ وَأَحْرَقَ شَجَرَ خَيْبَرَ وَالطَّائِفِ ، وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .