( فَرْعٌ ) ( ة قين ) وَعَلَيْهِ الْعُقْرُ أَيْضًا ، إذْ وَطِئَ مِلْكَ غَيْرِهِ وَلَا حَدَّ ، فَلَزِمَ الْمَهْرُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَعَلَيْهِ الْمَهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا } ( ك ) لَا حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً إذْ لَا حَدَّ فَلَا مَهْرَ كَلَوْ وَطِئَ أَمَتَهُ .
قُلْنَا: الْعِلَّةُ هُنَا كَوْنُ مَنَافِعِ الْبُضْعِ مَمْلُوكَةً لِغَيْرِهِ ، فَافْتَرَقَا ( ة حص قش ) وَلَا يَرْجِعُ بِهِ عَلَى الْبَائِعِ إذْ قَدْ اسْتَوْفَى عِوَضَهُ ( لِي قش ) بَلْ يَرْجِعُ ، إذْ هُوَ غُرْمٌ لِحَقِّهِ بِسَبَبِهِ كَقِيمَةِ الْوَلَدِ .
قُلْنَا: لَمْ يَنْتَفِعْ بِالْوَلَدِ فَافْتَرَقَا .
وَكَمَنْ غَصَبَ طَعَامًا عَلَى غَاصِبٍ فَأَكَلَهُ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِمَا غَرِمَ .