"مَسْأَلَةٌ"وَقَرَابَتِي أَوْ أَقَارِبِي وَذَوُو أَرْحَامِي لِمَنْ وَلَدُهُ جَدُّ أَبِيهِ مَا تَنَاسَلُوا لِصَرْفِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى فِي الْهَاشِمِيِّينَ والْمُطَّلِبِيِّين ، وَعَلَّلَ إعْطَاءَ الْمُطَّلِبِيِّين بِعَدَمِ الْفُرْقَةِ لَا بِالْقُرْبِ وَأَخْرَجَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ لِكُفْرِهِمْ لَا لِبُعْدِهِمْ ، لِخَبَرٍ ( ) وَلَمْ يَصْرِفْ إلَى غَيْرِهِمْ مِنْ أَوْلَادِ أَخِي هَاشِمٍ فَتَعَيَّنَ فِي تَحْدِيدِ الْقُرْبِ أَوْلَادُ جَدِّ الْأَبِ فَقَطْ ( ح ) بَلْ يَدْخُلُ كُلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ مِنْ النَّسَبِ ، إذْ هُوَ السَّابِقُ إلَى الْفَهْمِ .
قُلْنَا: وَغَيْرُهُمْ مِنْ أَوْلَادِ جَدِّ الْأَبِ لِمَا مَرَّ ( ك ) بَلْ لِلْوَارِثِ ، إذْ هُوَ الْمَقْصُودُ بِالْقَرَابَةِ قُلْنَا { أَعْطَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعَمَّاتِ مِنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى وَلَمْ يَكُنَّ وَارِثَاتٍ } ( فَرْعٌ ) ( ى ) وَيَسْتَوِي فِيهِ كُلُّ قَرِيبٍ وَلَوْ حَدَثَ بَعْدَ الْوَقْفِ ( عش ) لَا يَدْخُلُ الْحَادِثُ بَعْدَهُ .
قُلْنَا: تَنَاوَلَهُ الِاسْمُ فَدَخَلَ ، ( فَرْعٌ ) ( ى ) فَإِنْ كَانَ الْوَاقِفُ أَعْجَمِيًّا دَخَلَ قَرَابَةُ الْأُمِّ كَالْأَبِ ، إذْ لَا يَعْرِفُ فِيهِمْ .
الْقَبَائِلَ ، وَالْبُطُونَ بِخِلَافِ الْعَرَبِ فَيَعْتَبِرُونَ الْأَبَ دُونَ الْأُمِّ ، إذْ هُمْ قَبَائِلُ وَبُطُونٌ .