"مَسْأَلَةٌ ( م ) وَيَحْرُمُ زَرْعُ قَبْرِ الْمُسْلِمِ لِلنَّهْيِ عَنْ اسْتِعْمَالِ الْقَبْرِ وَالِاتِّكَاءِ إلَيْهِ وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ } يَعْنِي فِي التَّحْرِيمِ لَا الْأَرْشِ وَالْقِصَاصِ إجْمَاعًا ( فَرْعٌ ) وَمَنْ فَعَلَ لَزِمَتْهُ الْأُجْرَةُ لِمَالِكِ الْمَمْلُوكَةِ وَهِيَ الْمُعَارَةُ لِلْقَبْرِ وَالْمَغْصُوبَةُ لَكِنْ إنْ كَانَ الْمَالِكُ هُوَ الْغَاصِبَ إنْ جَعَلْنَاهُ اسْتِهْلَاكًا فَالْأُجْرَةُ لَهُ وَمَصَالِحُ الْمُسْبَلَةِ فَإِنْ اسْتَغْنَتْ فَلِمَصَالِحِ دَيْنِ الْأَحْيَاءِ"مَسْأَلَةٌ"وَمَقْبَرَةُ الذِّمِّيِّ كَالْمُسْلِمِ إذْ احْتِرَامُهُمْ أَحْيَاءً اقْتَضَى احْتِرَامَهُمْ مَوْتَى ( ى ) وَامْتِنَاعُهُمْ زَمَنَنَا عَنْ الْتِزَامِ أَحْكَامِ الذِّمَّةِ مِنْ الْجِزْيَةِ وَالصَّغَارِ لَا يَقْتَضِي انْتِقَاضَ عَهْدِهِمْ إذْ لَمْ يَمْتَنِعُوا لِشَوْكَةٍ لَهُمْ بَلْ بِجِوَارٍ مِنْ الرُّؤَسَاءِ الْفَسَقَةِ"مَسْأَلَةٌ" ( ى هَبْ ) وَلَا حُرْمَةَ لِقَبْرِ حَرْبِيٍّ كَأَحْيَائِهِمْ ( أَحْمَدُ ) لَمْ يُفَصِّلْ النَّهْيَ عَنْ الْمَقَابِرِ ."
قُلْنَا: { لَمَّا عَمَّرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَهُ أَمَرَ بِنَثْلِ قُبُورِهِمْ وَالرَّجْمِ بِعِظَامِهِمْ } فَخُصِّصَ وَلِلْقِيَاسِ عَلَى الْحَيِّ