"مَسْأَلَةٌ" ( هَبْ مُحَمَّدٌ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ مِنْ صش ) ، وَإِذَا زَادَتْ الْعَيْنُ الْمَوْهُوبَةُ زِيَادَةً مُتَّصِلَةً كَسِمَنٍ وَكِبَرٍ ، امْتَنَعَ الرُّجُوعُ ، إذْ الرُّجُوعُ بِمَا تَنَاوَلَهُ الْعَقْدُ وَقَدْ تَعَذَّرَ تَمْيِيزُهُ فَبَطَلَ ( ى ش ) لَا يَمْنَعُ ، كَلَوْ حَدَثَتْ قَبْلَ الْقَبْضِ .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ الْأَصْلُ .
فَأَمَّا الْمُنْفَصِلَةُ كَالصُّوفِ وَالْوَلَدِ وَالثِّمَارِ فَلَا يَمْنَعُ الرُّجُوعَ فِي الْأَصْلِ لِتَمْيِيزِهِ ، وَهِيَ لِلْمُتَّهِبِ ، إذْ هِيَ نَمَاءُ مِلْكِهِ ، وَإِنْ كَانَ الْمَوْهُوبُ حَامِلًا صَحَّ الرُّجُوعُ مَا لَمْ تَمْضِ مُدَّةٌ يَزِيدُ فِيهَا الْحَمْلُ ( ى ض زَيْد ) فَإِنْ زَادَ دُونَهَا رَجَعَ فِيهَا لَا فِيهِ وَالْعَكْسُ .