فَصْلٌ وَلِكُلٍّ مِنْ الِاصْطِيَادِ بِالْكِلَابِ وَنَحْوِهَا وَالطُّيُورِ ، وَالسِّلَاحِ حُكْمٌ نَذْكُرُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَيُعْتَبَرُ قَصْدُ الِاصْطِيَادِ ، إذْ الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، فَلَوْ اسْتَلَّ سَيْفَهُ ، أَوْ أَرْسَلَ كَلْبَهُ ، أَوْ سَهْمَهُ لِغَيْرِ صَيْدٍ ، فَأَصَابَ صَيْدًا لَمْ يَحِلَّ ، إذْ لَمْ يَقْصِدْ التَّصَيُّدَ ، فَإِنْ قَصَدَ صَيْدًا فَأَصَابَ غَيْرَهُ حَلَّ ، وَكَذَا لَوْ رَمَاهُ بِاللَّيْلِ قَاصِدًا لِلتَّصَيُّدِ ، وَإِنْ لَمْ يَرَهُ