"مَسْأَلَةٌ"وَتَحْرُمُ الشَّهَادَةُ إلَّا عَنْ عِلْمٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } ( الْمُفَسِّرُونَ ) أَيْلَا تَقُلْ مَا لَمْ تَسْمَعْ ، وَمَا لَمْ تَرَ ، وَمَا لَمْ تَعْلَمْ ، وقَوْله تَعَالَى { إلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { عَلَى مِثْلِهَا فَاشْهَدْ } ( فَرْعٌ ) ( وو هـ عَنْ ) وَيَجُوزُ لِلْحَاكِمِ تَحْلِيفُهُمْ لِلتُّهْمَةِ ( ز م حش عَنْ ) لَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مِمَّنْ تَرْضَوْنَ } وَالْمُتَّهَمُ غَيْرُ مَرْضِيٍّ ، لَنَا { فَيُقْسِمَانِ بِاَللَّهِ } { إنْ ارْتَبْتُمْ } وَنَسْخُ شَهَادَةِ الذِّمِّيِّ لَا يَقْتَضِي نَسْخَ التَّحْلِيفِ ( فَرْعٌ ) وَلَهُ تَفْرِيقُهُمْ لِيَسْتَثْبِتَ أَقْوَالَهُمْ .
قِيلَ: إلَّا فِي شَهَادَةِ زِنًا لِئَلَّا يَكُونُوا قَذَفَةً عِنْدَ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ .