"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ط قم ) وَلَا تَجِبُ بِنِيَّةِ الْخُرُوجِ ، إذْ لَا دَلِيلَ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"إنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ"الْخَبَرَ ، وَتَحْلِيلُهَا ،"التَّسْلِيمُ"الْخَبَرَ ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا ( قم أَكْثَرُ صش ) تَجِبُ كَنِيَّةِ الدُّخُولِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ .
قُلْنَا: الدُّخُولُ فِعْلٌ ، وَالْخُرُوجُ تَرْكٌ ( فَرْعٌ ) فَإِنْ نَوَى الْخُرُوجَ مِنْ الْعَصْرِ فِي الظُّهْرِ فَسَدَتْ عِنْدَ الْمُوجِبِ ، لَا عِنْدَنَا ( ي ) كَظَنِّهِ فِي رَكْعَةٍ أَنَّهَا مِنْ الْعَصْرِ ، وَذَكَرَ بَعْدُ أَنَّهُ ظُهْرٌ ، وَنُدِبَ قَصْرُهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { التَّكْبِيرُ وَالتَّسْلِيمُ جَزْمٌ } وَنُدِبَ عِنْدَهُ فَكُّ التَّحْلِيقِ مِنْ الْيُمْنَى ، وَالْإِشَارَةُ الْخَفِيفَةُ بِالْمُسَبِّحَةِ مِنْ الْيَدَيْنِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَيَجِبُ الِانْحِرَافُ ( هـ ط قم ) وَالتَّرْتِيبُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ"كَمَا رَأَيْتُمُونِي ( م ) فَلَوْ قَدَّمَ الْأَيْسَرَ بَطَلَتْ ( ص زَيْدٌ ) فَإِنْ أَعَادَهُ بَعْدَ الْيُمْنَى صَحَّتْ ( ش ) لَا يَجِبُ التَّرْتِيبُ ، لِقَوْلِهِ"تُجْزِئُ وَاحِدَةٌ" ( ق ي ) التَّرْتِيبُ هَيْئَةٌ لَهُ ، فَلَا يَفْسُدُ بِتَرْكِهِ ، وَلَا سُجُودَ لَهُ ( هـ ط ) وَلَوْ سَلَّمَهُمَا فِي غَيْرِ مَحَلِّهِمَا بَطَلَتْ ، وَلَوْ أَعَادَهُمَا فِي مَحَلِّهِمَا إذْ قَدْ أَفْسَدَهَا ( م ) بِشَرْطِ النِّيَّةِ"