"مَسْأَلَةٌ" ( م ط ) وَيَجِبُ قَصْدُ الْمَلَكَيْنِ وَمَنْ فِي نَاحِيَتِهِمَا مِنْ الْإِمَامِ وَالْمُؤْتَمِّينَ الْمُسَلِّمِينَ فِي الْجَمَاعَةِ ، وَالْمُحَاذِي يَنْوِي الْإِمَامُ فِي أَيِّهِمَا شَاءَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ"وَإِذْ لَا يَكُونُ مُسَلِّمًا إلَّا بِالْقَصْدِ ( ط ) فَإِنْ نَسِيَهَا أَعَادَ فِي الْوَقْتِ لَا بَعْدَهُ ، وَلَا سُجُودَ لِلسَّهْوِ ( ي هَا ) وَإِلَيْهِ رَجَعَ الْأَخَوَانِ لَا يَجِبُ لِخَبَرِ سَمُرَةَ"أَمَرَنَا"الْخَبَرَ ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا .
قُلْنَا: قَالَ"وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ"يَعْنِي: فِي الصَّلَاةِ ، وَلَا يَتِمُّ ذَلِكَ .
إلَّا بِالْقَصْدِ