فَصْلٌ .
( م ط ) وَيَحْرُمُ نَظَرُ وَجْهِ الْأَجْنَبِيَّةِ وَكَفَّيْهَا كَسَائِرِهَا إلَّا الطِّفْلَةَ وَالْقَاعِدَةَ { لِصَرْفِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَجْهَ الْفَضْلِ وَقَالَ شَابٌّ وَشَابَّةٌ } الْخَبَرَ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { سَهْمٌ مَسْمُومٌ } { لَا تُتْبِعْ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ } ( ى هَا ) بَلْ يَجُوزُ وَلَوْ لِشَهْوَةٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إلَّا مَا ظَهَرَ } وَلَمْ يُفَصِّلْ ، وَلِاتِّفَاقِ الْمُفَسِّرِينَ عَلَى أَنَّهُ مَوْضِعُ الْكُحْلِ وَالْخَاتَمِ وَالْخِضَابِ ، وَلِرُؤْيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةَ الَّتِي صَرَفَ عَنْهَا الْفَضْلَ .
قُلْت: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } وَلَمْ يُفَصِّلْ ، وَالِاسْتِدْلَالُ بِهَا أَوْلَى مِنْ خَبَرِ الْفَضْلِ وَلَعَلَّهُ كَانَ قَبْلَ الْحِجَابِ .