"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ ع عم ابْنُ عَوْفٍ ) ثُمَّ ( سَعِيدٌ الشَّعْبِيُّ ) ثُمَّ ( هـ ) وَمَنْ أَعَانَ بِإِشَارَةٍ أَوْ آلَةٍ لَزِمَهُ الْجَزَاءُ لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"لَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ صَيْدًا وَلَا يُشِيرُ إلَيْهِ".
الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( ش ك ) لَيْسَ بِقَاتِلٍ .
قُلْنَا: أَلْحَقَ السَّلَفُ حُكْمَهُ بِهِ كَمَا مَرَّ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ( ط ح ) إنْ لَمْ يُمْكِنْ قَتْلُهُ إلَّا بِفِعْلِ الْمُعِينِ ، فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ جَزَاءٌ ، إذْ هُوَ كَالْمُبَاشِرِ ، وَإِلَّا فَعَلَى الْمُبَاشِرِ إذْ لَا تَأْثِيرَ لِلْإِعَانَةِ حِينَئِذٍ .
قُلْنَا لَمْ يَفْصِلْ الدَّلِيلُ ( طا هد مد حَمَّادٌ ) عَلَى الْمُحْرِمَيْنِ جَزَاءٌ وَاحِدٌ ، كَمَا لَوْ قَتَلَا نَفْسًا ، ثُمَّ عَلَى الْمُحْرِمِ ، إذْ هُوَ الْمُوجِبُ .
لَنَا مَا سَيَأْتِي .