("مَسْأَلَةٌ ) ( يه حص ) وَلِلْبُضْعِ قِيمَةٌ فِي دُخُولِهِ إذْ الْوَطْءُ اسْتِيفَاءُ مَنَافِعِهِ أَوْ اسْتِهْلَاكُهَا ، فَاقْتَضَى الْقِيمَةَ كَسَائِرِ الْمُتْلَفَاتِ ."
وَلَا قِيمَةَ لِخُرُوجِهِ وَإِلَّا لَزِمَ أَنْ يَضْمَنَ قَاتِلُهَا قِيمَتَهُ لِلزَّوْجِ ، وَلَا قَائِلَ بِهِ ( ى ش ) بَلْ لِخُرُوجِهِ قِيمَةٌ أَيْضًا ، بِدَلِيلِ صِحَّةِ الْخُلْعِ .
قُلْنَا: يَلْزَمُ مَا مَرَّ وَعِوَضُ الْخُلْعِ عِوَضٌ عَلَى اللَّفْظِ لَا الْبُضْعِ ( ن ) لَا قِيمَةَ لِدُخُولِهِ وَلَا خُرُوجِهِ .
قُلْنَا بِنَاءً عَلَى أَنَّ مَهْرَ الْمِثْلِ لَا يَجِبُ بِالْوَطْءِ مَعَ عَدَمِ التَّسْمِيَةِ وَسَنُبْطِلُهُ .
قُلْت: وَثَمَرَةُ الْخِلَافِ فِي مَسَائِلَ سَتَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .