"مَسْأَلَةٌ".
وَالْوَاجِبُ لِلزَّوْجَةِ سِتَّةُ أَشْيَاءَ: طَعَامٌ ، وَإِدَامٌ ، وَخَادِمٌ وَكِسْوَةٌ ، وَتَنْظِيفٌ وَسُكْنَى ( فَرْعٌ ) : فَالطَّعَامُ غَالِبُ قُوتِ الْبَلَدِ مِنْ تَمْرٍ أَوْ بُرٍّ أَوْ شَعِيرٍ أَوْ ذُرَةٍ أَوْ أُرْزٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { بِالْمَعْرُوفِ } ( ى ) .
وَإِنَّمَا يُجْزِئُ الْحَبُّ لَا الدَّقِيقُ وَالْخُبْزُ وَلَا الْقِيمَةُ كَالْكَفَّارَةِ ، فَإِنْ تَرَاضَيَا فَوَجْهَانِ: يَصِحُّ كَالْقَرْضِ ، وَهُوَ الْأَصَحُّ قُلْت وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ .
وَلَا كَالْكَفَّارَةِ ، لِمُخَالَفَةِ الْمَشْرُوعِ .
وَعَلَيْهِ مُؤْنَةُ الطَّحْنِ وَالْخَبْزِ وَالْعَجْنِ .
( فَرْعٌ ) : وَالْإِدَامُ الْغَالِبُ فِي الْجِهَةِ كَالنَّفَقَةِ مِنْ زَيْتٍ أَوْ سَلِيطٍ أَوْ سَمْنٍ أَوْ لَبَنٍ أَوْ لَحْمٍ ، عَلَى مَا يُعْتَادُ فِي الْجِهَةِ فِي كُلِّ الْأُسْبُوعِ أَوْ فِي بَعْضِهِ لِقَوْلِ ع"لَهَا الْخُبْزُ وَإِدَامُهُ"وَتَقْدِيرُهُ بِالْعُرْفِ ، وَقَدْ قُدِّرَ فِي الْيَوْمِ أُوقِيَّتَانِ دُهْنًا مِنْ الْمُوسِرِ ، وَمِنْ الْمُعْسِرِ أُوقِيَّةٌ ، وَمَنْ الْمُتَوَسِّطِ أُوقِيَّةٌ وَنِصْفٌ ( ى ) وَلَا يَلْزَمُهُ الدَّوَاءُ كَالْمُسْتَأْجَرِ لَا يَلْزَمُهُ إصْلَاحُ مَا انْهَدَمَ .
قُلْت: بَلْ الْمَذْهَبُ خِلَافُهُ .
وَلَهُ مَنْعُهَا مِنْ أَكْلٍ مَا يَكْرَهُهُ مِنْ ثُومٍ أَوْ غَيْرِهِ .