بَابٌ وَشُرُوطُ النَّذْرِ بِالصَّوْمِ مَا سَيَأْتِي وَأَنْ لَا يُعَلِّقَ بِوَاجِبِ الصَّوْمِ ، إلَّا أَنْ يُرِيدَ غَيْرَ مَا وَجَبَ فِيهِ وَلَا الْإِفْطَارَ إلَّا الْعِيدَيْنِ وَالتَّشْرِيقَ ، فَيَصُومُ غَيْرَهَا قَدْرَهَا ، وَسَنُفَصِّلُ ذَلِكَ"مَسْأَلَةٌ"وَمَنْ أَوْجَبَ صَوْمًا وَصَلَاةً لَزِمَهُ صَوْمُ يَوْمٍ ، وَصَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ إذْ هُوَ أَقَلُّهُمَا ، وَالْأَصْلُ بَرَاءَةُ الذِّمَّةِ ، وَكَذَا الِاعْتِكَافُ وَالصَّدَقَةُ تُحْمَلُ عَلَى الْأَقَلِّ ، وَلَوْ كَفًّا مِنْ طَعَامٍ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَرَأَيْت إنْ لَمْ تَجِدِي } الْخَبَرَ