( فَرْعٌ ) وَمِنْ الرِّيَاءِ أَنْ يُوهِمَ أَنَّهُ فَعَلَ فِعْلًا لِيُحْمَدَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَفْعَلْهُ ، وَقَدْ تَوَعَّدَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ حَيْثُ قَالَ تَعَالَى { وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ } فَأَمَّا لَوْ أَحَبَّ ذَلِكَ وَلَمْ يُوهِمْ أَنَّهُ فَعَلَهُ ، فَالْأَقْرَبُ أَنَّهُ قَبِيحٌ أَيْضًا لِأَنَّهُ مَحَبَّةٌ لِلْكَذِبِ وَمَا فِي حُكْمِهِ .