فَصْلٌ وَالنِّفَاسُ فِي الشَّرْعِ الدَّمُ الَّتِي تَرَاهُ الْمَرْأَةُ عَقِيبَ الْوِلَادَةِ ، قُلْت: فَلَوْ تَرَاخَى عَنْ خُرُوجِ الْوَلَدِ وَالْمَشِيمَةِ قَدْرَ أَقَلِّ الطُّهْرِ حَيْضًا وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْحَيْضِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ { أَنُفِسْت } .
وَدَمُهُ دَمُ الْحَيْضِ اجْتَمَعَ مُدَّةَ الْحَمْلِ وَخَرَجَ مَعَ الْوَلَدِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَهِيَ فِيمَا يَحِلُّ وَيَحْرُمُ وَيَنْدُبُ وَيُكْرَهُ .
كَالْحَائِضِ إجْمَاعًا .
"مَسْأَلَةٌ" ( ط ع ش ) وَإِنَّمَا يَكُونُ بِوَضْعِ كُلِّ الْحَمْلِ كَمَا لَا تَنْقَضِي الْعِدَّةُ إلَّا بِهِ ( ح ف قش ) بَلْ نُفَسَاءَ بِالْأَوَّلِ إنْ صَحِبَهُ دَمٌ لِتَنَفُّسِهَا بِهِ ( بعصش ) نِفَاسٌ بِالْأَوَّلِ وَتَسْتَأْنِفُ بِالثَّانِي إذْ كُلٌّ مِنْهُمَا سَبَبٌ وَيَتَدَاخَلَانِ ( ي ) إنْ كَانَ فِي الْأَرْبَعِينَ وَتَخَلَّلَ الدَّمُ فَنِفَاسٌ وَاحِدٌ وَإِنْ أَتَى بَعْدَهَا فَاثْنَانِ"لَنَا مَا مَرَّ ."
فَإِنْ لَمْ يَتَخَلَّلْهُمَا دَمٌ فَكَالْوَاحِدِ إجْمَاعًا .
( فَرْعٌ ) وَلَا نِفَاسَ بِخُرُوجِهِ نُطْفَةً إجْمَاعًا ( الْأَكْثَرُ ) وَلَا عَلَقَةً أَوْ مُضْغَةً لِشَبَهِهِمَا بِلَحْمَةٍ خَرَجَتْ ( قش ) بَلْ نُفَسَاءُ إذْ هُوَ صُورَةٌ نَاقِصَةٌ فَأَشْبَهَتْ الْمُتَخَلِّقَ .
قُلْنَا قِيَاسُنَا أَقْرَبُ وَبِالْمُتَخَلِّقِ نُفَسَاءُ إجْمَاعًا .
"مَسْأَلَةٌ"وَلَا نِفَاسَ إلَّا بِدَمٍ لِمَا مَرَّ .
وَفِي غُسْلِ مَنْ لَمْ تَرَهُ وَجْهَانِ يَجِبُ إذْ أَصْلُ الْوَلَدِ الْمَنِيُّ ، وَلَا وَهُوَ الْأَصَحُّ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَلَّتْ } وَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ وَهُوَ فِي نَقْضِ الْوُضُوءِ كَالْحَصَاةِ .
وَلَا يُعْتَبَرُ الدَّمُ فِي انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ بِالْوِلَادَةِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( أَكْثَرُهُ ش مُحَمَّدٌ ) وَلَا حَدَّ لِأَقَلِّهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَإِنْ رَأَتْ الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَهِيَ طَاهِرٌ } وَكَذَاتِ الْجَفَافِ ( ز ) بَلْ ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ فَذَاتُ السِّتِّ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَقِسْ عَلَيْهِ إذْ جُعِلَ فِي الْعِدَّةِ كَثَلَاثَةِ قُرُوءٍ .
قُلْنَا يَدْفَعُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ