"مَسْأَلَةٌ"وَنُدِبَ الِانْفِرَادُ { لِإِهْدَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَيِّفًا وَسَبْعِينَ بَدَنَةً } ، وَتُجْزِئُ الشَّرِكَةُ فِي الْبَدَنَةِ وَالْبَقَرَةِ إجْمَاعًا ، لِمَا مَرَّ فِي الْحَجِّ ، وَيُشْتَرَطُ كَوْنُهُمْ مُتَقَرِّبِينَ ، فَلَوْ تَلَحَّمَ أَحَدُهُمْ لَمْ يُجْزِئْ ( ش ) بَلْ يُجْزِئ ، لَنَا الْقُرْبَةُ فِي إزْهَاقِ الرُّوحِ ، وَهُوَ لَا يَتَبَعَّضُ ( ك ) يُجْزِئُ الِاشْتِرَاكُ فِي التَّطَوُّعِ ، لَا الْوَاجِبِ .
قُلْنَا: لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلُ ( ط ) وَاعْتِبَارُ ( هـ ) كَوْنِهِمْ مِنْ بَيْتٍ وَاحِدٍ ، مَحْمُولٌ عَلَى كَوْنِهِمْ مُتَقَرِّبِينَ ، إذْ ذَاكَ أَقْرَبُ إلَى مَعْرِفَةِ نِيَّاتِهِمْ ، لَا أَنَّهُ يُشْتَرَطُ ، فَلَمْ يَعْتَبِرْهُ أَحَدٌ .