"مَسْأَلَةٌ"وَيُقَدَّمُ خَبَرُ الْعَدْلِ الْمُعَايِنِ الْمُكَلَّفِ عَلَى الِاجْتِهَادِ ، حَيْثُ يُجْزِي كَالنَّصِّ مَعَ الْقِيَاسِ"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُعَايِنًا وَلَا فِي حُكْمِهِ ، وَلَا أَخْبَرَهُ عَدْلٌ مُعَايِنٌ تَحَرَّى ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ } وَلَا عِلْمَ فَتَعَيَّنَ الظَّنُّ ، وَقَوْلُهُ { فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } يَعْنِي مَعَ الظَّنِّ ، وَإِلَّا لَمْ يَلْزَمْ الْمُعَايِنَ التَّوَجُّهُ وَلَا قَائِلَ بِهِ ( الْأَصَمُّ الْإِمَامِيَّةُ ) لَا يَتَحَرَّى بَلْ يُصَلِّي إلَى أَرْبَعِ جِهَاتٍ .
قُلْنَا: مَبْنِيٌّ عَلَى إبْطَالِ الْقِيَاسِ"مَسْأَلَةٌ" ( يه قش ح الْكَرْخِيُّ الْجَصَّاصُ ) وَيَكْفِي تَحَرِّي الْجِهَةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ } وَصَحَّحَهُ ت وَإِلَّا بَطَلَتْ عَلَى الطَّارِفِ فِي صَفٍّ طَوِيلٍ ( ز ن قش عح الْمَرْوَزِيِّ ) بَلْ الْعَيْنُ لِقَوْلِهِ { شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } وَكَالْمُعَايِنِ .
قُلْنَا: الشَّطْرُ الْجِهَةُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ: وَمَا تُغْنِي الرِّسَالَةُ شَطْرَ عَمْرٍو ي الْخِلَافُ لَفْظِيٌّ ، وَمُرَادُهُمْ جَمِيعًا أَسَدُّ الطُّرُقِ وَإِلَّا بَطَلَتْ عَلَى الطَّارِفِ فِي الْمَسْجِدِ