"مَسْأَلَةٌ" ( هـ م ع ) وَالنَّجَاسَةُ فِي الْمَاءِ الْكَثِيرِ تُنَجِّسُ مُجَاوِرِيهَا ، لَا الثَّالِثَ ، كَالْغَسَلَاتِ ( ح ط ) لَا الثَّانِيَ إنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ لِبُعْدِهَا عَنْهُ ( عة ز هـ فة بص يب مه لِي جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عة عق ن ف قش ) مَا غَيَّرَتْهُ فَقَطْ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يُنَجِّسُهُ إلَّا مَا غَيَّرَ لَوْنَهُ } الْخَبَرَ ، قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ ، وَالْغَسَّالَاتُ لَمْ تَتَّصِلْ بِكَثِيرٍ فَافْتَرَقَا .
( فَرْعٌ ) فَالتَّطْهِيرُ بِالْمُكَاثَرَةِ عَلَى الْأَوَّلِ وُرُودُ أَرْبَعَةِ أَضْعَافِ الْمُتَنَجِّسِ عَلَيْهِ ، وَعَلَى الثَّانِي بِوُرُودِ أَكْثَرَ مِنْهُ فَقَطْ ، وَعَلَى الثَّالِثِ بِزَوَالِ التَّغَيُّرِ ، ( قش ) بِوُرُودِ سَبْعَةِ أَضْعَافِهِ ، كَوُلُوغِ الْكَلْبِ .
قُلْنَا: التَّسْبِيعُ نَدْبٌ