( الثَّانِي ) أَنْ لَا يَكُونَ مِيقَاتُهُ دَارِهِ عِنْدَ ( يه حص ) فَلَا يَصِحُّ مِنْ الْمَكِّيِّ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } أَيْ ذَلِكَ التَّمَتُّعِ ( م ى ش ك ) بَلْ يَصِحُّ مِنْ الْمَكِّيِّ وَلَا هَدْيَ عَلَيْهِ إذْ الْإِشَارَةُ إلَى الْهَدْيِ لِكَوْنِهِ أَقْرَبَ .
قُلْتُ: إذًا لَأَتَى بِعَلَى لَا بِاللَّامِ ، وَلَمَا أَتَى بِصِيغَةِ الْبُعْدِ فِي الْإِشَارَةِ .