"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ح ك ش ث ) وَمَنْ أَوْجَبَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ لَزِمَهُ الدُّخُولُ قَبْلَ الْغُرُوبِ مِنْ يَوْمِ الْعِشْرِينَ لِيَتَيَقَّنَ الِاسْتِيفَاءَ ( عي حَقٌّ ثَوْرٌ ) بَلْ أَوَّلُ نَهَارِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ .
قُلْنَا حُكْمُ اللَّيْلَةِ حُكْمُ الْيَوْمِ الَّذِي يَلِيهَا .
وَيَخْرُجُ فِي آخِرِ جُزْءٍ مِنْ الشَّهْرِ تَامًّا كَانَ أَمْ نَاقِصًا ، وَمَنْ أَوْجَبَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ فَكَقَوْلِ الْأَوْزَاعِيِّ إذْ الْيَوْمُ اسْمٌ لِبَيَاضِ النَّهَارِ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ اللَّيْلُ بَيْنَهُمَا تَبَعًا ، بِخِلَافِ الْعَشْرِ فَإِنَّهَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَعًا ، فَإِنْ نَقَصَ الشَّهْرُ زَادَ يَوْمًا آخَرَ لِيُتِمَّ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، بِخِلَافِ الْعَشْرِ