فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ" ( أَكْثَرُ ) وَيَقْعُدُ لِلتَّشَهُّدِ الْأَوْسَطِ سُنَّةً لَا حَتْمًا ، إذْ جَبْرُهُمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالسُّجُودِ ( مد حَقّ ل د ثَوْرٍ ) بَلْ يَجِبَانِ لِقَوْلِ ( عو ) عَلَّمَنَا الْخَبَرَ ، وَالتَّعْلِيمُ دَلِيلُ الْوُجُوبِ إلَّا لِمُخَصَّصٍ قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ ، سَلَّمْنَا فَخَصَّهُ مَا ذَكَرْنَا ( فَرْعٌ ) ( هق م ز حص ) وَهَيْئَتُهُ فِي التَّشَهُّدَيْنِ كَالِاعْتِدَالِ نَدْبًا لِخَبَرِ السَّاعِدِيِّ فِي صِفَةِ صَلَاتِهِ ( كَ ) يَتَوَرَّكُ وَهُوَ نَصْبُ الْيُمْنَى وَإِخْرَاجُ الْيُسْرَى مِنْ تَحْتِ مَأْبِضِ الْيُمْنَى ، وَإِفْضَاءُ الْمَقْعَدَةِ إلَى الْأَرْضِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فِي الْأَخِيرِ ، وَالْأَوَّلُ مَقِيسٌ عَلَيْهِ .
قُلْنَا الْوَاصِفُ أَبْلَغُ تَحْقِيقًا ( ي ) الْأَوَّلُ كَالِاعْتِدَالِ وَيَتَوَرَّكُ فِي الْأَخِيرِ كَمَا حَكَى السَّاعِدِيُّ ، قُلْنَا تَوَرَّكَ أَخِيرًا لِيُبَيِّنَ الْجَوَازَ ، وَلِطُولِهِ ( ن ) الْأَوَّلُ كَالِاعْتِدَالِ وَيَعْزِلُ فِي الثَّانِي لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ السَّاعِدِيِّ .
قُلْنَا: الْمَشْهُورُ عَنْهُ مَا ذَكَرْنَا ( فَرْعٌ ) وَيَضَعُ يَدَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ عَلَى فَخِذَيْهِ فَالْيُسْرَى مَبْسُوطَةٌ مِنْ غَيْرِ قَصْدِ ضَمٍّ وَلَا تَفْرِيقٍ وَقِيلَ يَضُمُّ ، وَقِيلَ يُفَرِّقُ ، وَأَمَّا الْيُمْنَى فَمَبْسُوطَةٌ عَلَى ظَاهِرِ مَذْهَبِ ( هق ) وَيُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ إلَّا اللَّهُ ، لَا عِنْدَ النَّفْيِ لِخَبَرِ ( عم ) كَانَ إذَا جَلَسَ الْخَبَرَ ، فَظَاهِرُهُ الْبَسْطُ فِيهِمَا ، وَقِيلَ يَكُفُّ خِنْصَرَهُ وَبِنْصَرَهُ وَيُحَلِّقُ بِالْإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى وَيُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ كَعَاقِدٍ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَقِيلَ ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ ، وَقِيلَ يَعْقِدُ الْخِنْصَرَ وَالْبِنْصِرَ وَالْوُسْطَى وَيَبْسُطُ الْإِبْهَامَ وَيُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ ، وَكُلُّهَا مَرْوِيَّةٌ .
وَلَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إشَارَتَهُ وَفِي تَحْرِيكِ الْمُسَبِّحَةِ عِنْدَ الْإِشَارَةِ رِوَايَتَانِ: الْأَصَحُّ التَّسْكِينُ .
إذْ لَا ثَمَرَةَ لِلتَّحْرِيكِ .