"مَسْأَلَةٌ" ( ط تضى ح ش ) فَإِنْ قَالَ هُوَ حُرٌّ دَفْعًا لِلظَّالِمِ فَكِنَايَةٌ لِلِاحْتِمَالِ ، إذْ الْحَالُ يَقْتَضِيه .
قِيلَ: وَإِذْ الْعِتْقُ قُرْبَةٌ فَافْتَقَرَ إلَى النِّيَّةِ ، فَقُبِلَ قَوْلُهُ فِيهَا ، إذْ لَا تُعْلَمُ إلَّا مِنْ جِهَتِهِ ( خي عَنْ حص ) بَلْ صَرِيحٌ ، وَالْقُرْبَةُ لَيْسَتْ شَرْطًا فِيهِ لِصِحَّتِهِ مِنْ الْكَافِرِ وَلَا قُرْبَةَ لَهُ ، ثُمَّ إنَّ الصَّرَائِحَ لَا تَفْتَقِرُ كَالطَّلَاقِ .
قُلْنَا: الْخَوْفُ صَيَّرَهُ مُكْرَهًا عَلَى النُّطْقِ بِالْحُرِّيَّةِ ، فَلَا يَقَعُ مَا لَمْ يَنْوِهَا .