"مَسْأَلَةٌ" ( ة ك عي حص ) وَيَحْرُمُ الْخَيْلُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً } فَعَيَّنَ الْغَرَضَ بِهَا ، وَلَوْ أَحَلَّ أَكْلَهَا لَتَمَنَّنَ بِهِ ، إذْ لَذَّتُهُ أَبْلَغُ ( ز ش فُو مد حَقّ ) بَلْ تَحِلُّ ، لِقَوْلِ جَابِرٍ { وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْ الْخَيْلِ } الْخَبَرُ ، قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِرِوَايَةِ خَالِدٍ { نَهَانَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ } وَنَحْوه ، فَغَلَبَ الْحَظْرُ ، إذْ هُوَ الْأَصْلُ ( ح ) يُكْرَهُ فَقَطْ ، لَنَا مَا مَرَّ