"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَيَجُوزُ الْجُلُوسُ فِي الشَّوَارِعِ وَالسِّكَكِ النَّافِذَةِ مَا لَمْ يَضُرَّ بِالْمُسْتَطْرِقِ وَمَنْ سَبَقَ إلَى مَجْلِسٍ بَطَلَ حَقُّهُ مِنْهُ بِقِيَامِهِ إلَّا حَيْثُ جُلُوسُهُ لِغَرَضٍ مِنْ بَيْعٍ أَوْ حِرْفَةٍ ، فَيَسْتَمِرُّ حَقُّهُ مَا لَمْ يُسَافِرْ أَوْ يَمْرَضْ أَوْ يَخْتَرْ غَيْرَهُ .
قُلْت أَوْ يَقْطَعْهُ عَنْ الْحِرْفَةِ عُذْرٌ يَطُولُ كَالسَّفَرِ .
وَلَهُ أَنْ يَضَعَ الْأَحْمَالَ عَلَى بَابِهِ ، وَالْأَحْجَارَ وَالْخَشَبَ وَنَحْوَهَا حَيْثُ يُرِيدُ الرَّفْعَ فِي الْقُرْبِ لَا مَعَ التَّرَاخِي إنْ ضَيَّقَتْ وَإِلَّا جَازَ ( ى ) لِلْإِجْمَاعِ عَلَى تَسْوِيغِهِ وَعَدَمِ النَّكِيرِ فِيهِ مَعَ عَدَمِ الضَّرَرِ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَمْنَعُوا الْمَعْرُوفَ فَيَقِلَّ خَيْرُكُمْ }